الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠المنقحة المسكينة الخطة المنبرية
كجزء من حريةِ التَّدين، وأنهما تؤم كما تدعي الشيطانةُ الكُبرى، أو كما قالت عجوز الخارجية: (ننكرُ الفلم - التمثيل - ولكنَّها حرية التعبير ولا نملك شيئا بشأنه)! فلماذا اعترضت على الرئيس الأسبق لإندونيسيا وطلبت منه الاعتذار الرسمي لما قال: " أمريكيا تحكمُ العالم بالوكالة من إسرائيل "، لماذا حرية التعبير في الأولى جائزة، وفي الثانية تمنع الحرية نريد أن نحدد مفهوم حرية التعبير هذه وما ضابطها؟! باركَ اللهُ
لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بهدي سيد
الثقلين أجمعين، واستغفروا ربكم يغفر لكم.
***
الحمد لله الولي الحميد، والصلاة والسلام على محمد وأصحابه وأزواجه وبناته إلى يوم الدين؛ أمَّا بعد:
فيا أتباع محمد (صلى الله عليه وسلم)
إِنَّ مَن يقبلُ الذلَ يُغري الآخرين بالاعتداء عليه، وإن القدح في
صل الله
الإسلام ورسولنا العظيم (يُقصد من وراءه إضعافُ الإسلامِ مِنَ القلوب وسل محبة محمد (صلى الله عليه وسلم) مِن صدور المؤمنين الموحدين، وقد كشفت الأحداث الراهنة بما يبهج النفس ويريحُ الخاطر وتقرُّ به العين من هذه الهبَّةِ المباركة والصحوة الإسلامية المظفرة المدفوعة بتيار الحب والعاطفة والحماس لصاحب الرسالة العصماء () فهنيئا لهذا الجيل.
أيُّها المحبون لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد أمركم ربُّكم سبحانه وتعالى بالإيمان به وبنبيه وبتعزيره وتوقيره
(صلى الله عليه وسلم) فقال عزَّ قائلًا عليمًا) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَتُعَزِرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بكْرَةً وَأَصِيلًا) (فليكن كلُّ واحدٍ منا جنديًا لله ورسوله ()، وذلك بطاعة الله ورسوله () ودراسة سيرته وسيرة أصحابه كما المرجو مِنَ الشباب أن يستغلوا وسائل الاتصال الحديث بذكر أخبار المصطفى
119