الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩النفحة المكية الخطة المنبرية
أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) ما أشجار الجنةِ؟ (فِهِمَا فَكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَانُ ما أنهارُها؟ (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ عَامِنٍ وَأَنْهَرٌ مِّن لَبَن لَمْ يَتَغَيَّر طَعْمُهُ، وَأَنْهَرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّرِبِينَ وَأَنْهَرُ مِنْ عَسَلٍ مُصَلَّى) ما لباسها وفُرشها؟ (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِثِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَابِكَ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (ما أزواج أهل الجنة؟ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْحَيَامِ فَأَي وَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسُ قَبْلَهُمْ ولا جان) لَمن كلُّ هذا (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي) (
VE
(V)
نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيَّا إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا)
إخوة العقيدة
هل تعلمون أنَّ في الأمة الإسلامية سرطانا خبيئًا جاثمًا على صدرها؟ هل تعلمون أنَّ أرض الإسلام بها كيان مارقٌ هزيلٌ، جلب الويل والبلاء على أهل الأسلام؟ هل تعلمون أن هناك ثعبائًا بيننا يعيش ويتمدد على دماء المسلمين. إنَّه سرطان اليهود، إنَّه كيان اليهود، إنَّه ثعبانُ اليهودِ، قاتلَ اللَّهُ حارب الله اليهود، انتقمَ اللهُ مِنَ اليهود، كم يتموا من أطفال فبأي ذنب
(1) سورة الأعراف الآية: 64.
(2) سورة الرحمن الآية: 68.
(3) سورة محمد الآية: 15
(4) سورة الكهف الآية: 31.
(5) سورة الرحمن الآيات: 72 - 74.
(6) سورة الرعد الآية: 35.
(7) سورة مريم الآية: 63.
(8) سورة النبأ الآية: 68.
اليهود