الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠القواعد في النحو والإعراب
متى يكون الحال معرفة؟
الأصل في الحال أن يكون نكرة.
وإذا جاء الحال معرفة وجب أن يؤول بنكرة، مثل: (اجتهد وحدك، وجاؤوا الجم الغفير، وأرسلها العراك، وفعله جهده وطاقته).
فوحدك حال مؤولة بنكرة تقديرها منفردا، والعراك حال مؤولة بنكرة تقديرها معتركة، والجم الغفير حال مؤولة بنكرة تقديرها جميعا، وجهده حال مؤولة بنكرة تقديرها جاهدا، وطاقته حال مؤولة بنكرة تقديرها مطيقا.
متى يكون الحال جامدا؟
الأصل في الحال أن يكون مشتقا، ويكون جامدا إذا أمكن تأويله بمشتق،
وذلك في خمسة مواضع:
1. إذا دل على تشبيه، مثل: كرَّ على أسدًا، وبدت الجارية قمرا.
إذا دل على مفاعلة، مثل بعته يدا بيد وكلمته فاه إلى في. والمقصود بالمفاعلة وقوع الفعل من الجانبين.
إذا دل على ترتيب مثل تعلمت النحو درسا درسا.
4. إذا دل على سعر مثل اشتريت الزيت رطلا بدرهم
6
ه. إذا كان موصوفا، مثل: خذ كلامي مقالا صريحا.
فأسدا حال مؤول بمشتق تقديره شجاع، وقمرا حال مؤول بمشتق تقديره مضيئة، ويدا بيد حال مؤول بمشتق تقديره مناجزة وفاه إلى في حال مؤول بمشتق تقديره مشافهة، ودرسا درسا حال مؤول بمشتق تقديره مرتبا ورطلا حال مؤول بمشتق تقديره مسعرا، ومقالا حال لأنه موصوف.