القواعد في النحو والإعراب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

02

القواعد في النحو والإعراب

أن يسبق بنفي أو شبهه وهو الاستفهام والنهي.

فمثال النفي قول الشاعر:

ما حُمَّ مِن موتٍ حَمى واقِيا ولا ترى من أحدٍ باقيا ومثال الاستفهام قول الشاعر:

يا صاحِ هل حُمَّ عيش باقيًا فترى لنفسك العذر في إبعادها الأملا

ومثال النهي قول الشاعر:

لا يركن أحد إلى الإحجام يوم الوغى متخوفًا لِحِمامِ قال ابن مالك:

ولم ينكر غالبًا ذو الحالِ إِنْ لم يتأخر أو يُخصَّص أو يَبِن من بعد نفي أو مُضاهيه كلا يَبَغِ امرؤٌ على امرِي مُستشهلا

فائدة:

ذهب سيبويه إلى عدم اشتراط مجئ صاحب الحال، معرفة، وأن ما ورد عن العرب من مجيء صاحب الحال نكرة يصح أن يقاس عليه، ومن أن يقاس عليه، ومن ذلك ما ورد في الحديث: «صلى رسول الله له في بيته وهو جالس فصلى وراءه قوم قياما» (1)، ومنه قولهم عليه مائة بيضا، وقولهم: فيها رجل قائما.

وذهب الخليل ويونس بن حبيب إلى أن ذلك مما يحفظ ولا يقاس عليه.

(1) رواه أبو داود، (رقم: 605).