الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣73
فيبنيان على الضم في مثل: يا زيد ويا رجل ويا زيود ويا رجالُ ويا هندات ويا مسلماتُ، ويبنيان على الألف في مثل يا زيدان ويا رجلان ويبنيان على الواو في مثل: يا زيدون ويا مسلمون.
وحكم المضاف والشبيه بالمضاف والنكرة غير المقصودة النصب.
قال في ملحة الإعراب:
ونادِ مَن تدعُو بيا أو بِأَيا أو همزةٍ أو أَي وإِنْ شِئتَ هِيَا وانصب ونوّنْ إنْ تنادِ النَّكرة كقولهم: يا هما دع الشَّرَه وإن يكن معرفةً مُشتهرة فلا تُنوّنْهُ وضَمَّ آخِرَه تقول: يا سعد أيا سعيد ومثله يا أيُّها العميد
وتنصب المضاف في النداء كقولهم يا صاحب الرِّداءِ
فوائد:
1. قد يحذف حرف النداء، ويبقى المنادى على ما له من أحكام، مثل:
إلهي الطف بي وارحمني.
قال في الملحة
وحذفُ يَا يجوز في النّدَاءِ كقولهم رب استجب دعائي
2. لا يصح الجمع بين حرف النداء وأل، إلا في شيئين: في لفظ الجلالة الله، فتقول: يا الله، وفي محكي الجمل، فتقول فيمن اسمه العلم نور: يا العلم نور. والأكثر في نداء اسم الله «اللهم» بميم مشددة معوضة عن حرف النداء،
وقد ورد شذوذا قول الشاعر:
إنِّي إذا ما حَدَثُ أَلَمَّا أقولُ يا اللهم يا اللهمَّا