الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧137
4. ما فيه رائحة الفعل: مثل: هذا الرجل حاتم في قومه، فالجار والمجرور في قومه متعلق بكلمة حاتم لأنها متضمنة معنى جواد ومثله قول القائل: أنا أبو المنهال بعض الأحيان، فبعض ظرف زمان متعلق بأبي المنهال لأنه بمعنى جواد، ففيه رائحة الفعل.
قال الإمام السالمي في بلوغ الأمل:
وعلق المجرور بالفعل وما ضاهاه كالسَّاعِي بنا نحو الحِمى أو بالذي ضُمِّنَ معنَى شبِهِهِ أو ما أَتَتْ رائحةٌ مِنهُ بهِ
• فوائد:
ذلك
1. من حروف الجر ما لا يتعلق، وهي حروف الجر الزائدة وحروف الشبيهة بالزائدة وحروف الاستثناء، ولعل في لغة من جر بها، ولولا إذا وليها ضمير متصل، وإن وردت في القرآن فإنها تسمى صلة لا زائدة، ومن الباء في قوله تعالى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ [النساء: 45]، ومن في الآية: مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ} [المائدة: 19]، ومثال حروف الجر الشبيهة بالزائدة: (رب أخ لك لم تلده أمك، ومثال حروف الاستثناء حال الجر: (جاء القوم عدا زيد)، ومثال لعل لعل أبي المغوار منك قريب ومثال لولا: (لولاك لأكرمت زيدا).
قال الإمام السالمي:
إلا الذي جُر بحرف زايد كـ (البا) و (من) و (عل) مثل الزائد واثبت أو احذِف لامَها الأُولَى وفي أخراهما فتحا وكسرًا اردِفِ إن بعقيل تَقتَدِي و (رُبَّ) في قول و (حاشا) و (خلا) (عدا) اقتَفِ كذاك الولاي) وما بـ (الكاف) جُرَّ فقد رَوَوه باختلافِ 2. يجب حذف ما يتعلق به الجار والمجرور أو الظرف في أربعة مواضع