القواعد في النحو والإعراب حمود بن حميد بن حمد الصوافي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧١

171

فصغرِ النَّارَ على تُوَيْرَة كَما تقول نارُه مُنيرة وصغر الباب فقُل بُوَيْبُ والنّابُ إِن صغرتَهُ تييبُ

لأنَّ بَابا جمعه أبواب والنّابُ أصل جمعِهِ أَنيَابُ كقولهم في رَاجِلٍ رُوَيْحِلُ وَإن يكن من بعدِ ثانيه ألف فاقلِبُهُ يَاء أبدا وَلَا تَقِفْ

وفاعل

تصغيره

قويعل

تقولُ كمْ غُزَيِّلِ ذَبَحْتُ وكم دنينيرٍ

وقل

سُرَيْحِين

سمحت به

لسرحان كَمَا تَقولُ فِي الجمع سَرَاحِينُ الحِمَى

وَلَا تُغيّر في عُثيمانَ الألِف وَلَا سُكيرَانَ الَّذِي لَا يَنصَرِفْ

فاعتبر به الشداسِيَّاتِ فافقَهُ مَا ذُكِرْ

وَهَكَذَا زُعيفِرَانُ واردُدْ إِلَى المحذوفِ مَا كَانَ حُذِفْ من

أصله حَتَّى يَعودَ مُنتَصِفْ

كقولهم في شَفَةٍ شُفَيْهَهُ والشّاةُ إِنْ صِغَرْتهَا شُوَيْهَهْ وألقِ في التصغيرِ مَا يُستَثْقَلُ زائدُهُ أَو مَا تَرَاهُ يَنْقُلُ والأحرفُ التي تُزادُ فِي الكَلِم مجموعها قولُكَ سايل وانتهم تقولُ في في مُنْطَلِقٍ مُطَيْلقُ فافهمْ وَفِي مُرتَزِقٍ مُرَيزِقُ وقيل في سفرجل سُفَيْرجُ وفي فتى مُستخرج مُخَيْرِجُ وقد تُزادُ اليَاءُ للتعويض والجبر للمصغر المهيض كقولهم إنَّ المُطَيليقَ أَتَى واخبَا السُّفَيرِيجَ إِلَى وَقتِ الشّتَا وشَدَّ مِمَّا أَصَلوهُ أصَلوهُ ذَيَّا تصغيرُ ذَا ومثلُهُ اللَّذَيَّا وقولهم أيضا أُنيْسِيَانُ شدَّ كَمَا شَدَّ مُغَيْرِبَانُ وليس هَذَا بمثالٍ يُحذَى فاتبع الأصلَ ودَعْ مَا شَذا