الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥Vo
قال ابن مالك:
ولا يجوز الابتدا بالنَّكِرَة ما لَم تُفِدْ كَعِندَ زِيدٍ نَمِرَة وهل في فيكم فمَا خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خيرٌ وعَمَل بر يَزينُ وليقَس ما لَم يُقَل
تقديم الخبر على المبتدأ
الأصل تقديم المبتدأ على الخبر، ويجوز تقديم الخبر على المبتدأ في بعض المواضع مثل:
في الدار زيد – عندك عمرو – أمامك خالد ويجب تقديم الخبر على المبتدأ في بعض المواضع منها: 1) أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقديم الخبر وهو شبه جملة، مثل: عندي درهم لي وطر.
2) ومنها أن يكون الخبر له الصدارة كأسماء الاستفهام، مثل: كيف الحال؟ أين الكتاب؟ متى الامتحان؟
فكيف: اسم استفهام خبر مقدم، والحال: مبتدأ مؤخر.
أين: اسم استفهام خبر مقدم، والكتاب: مبتدأ مؤخر.
متى: اسم استفهام خبر مقدم والامتحان: مبتدأ مؤخر.
٧٥ / ٣٠٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.