الإمام ناصر بن مرشد الإباضي يخلص أموال الشيعة من أيدي النصارى لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢فرشَّح أهل العلم ناصر بن مرشد للإمامة ومن بين الذين رشحوه الشيخ خميس بن سعيد الشقصي صاحب " منهج الطالبين ، حيث كانت أم الإمام ناصر بن مرشد تحته بعد وفاة أبيه ، وقد تولى تربيته بنفسه ، لما رأوه عليه من كفاءته لهذا المنصب ، وكان عدد العلماء الذين اجتمعت كلمتهم على تنصيب الإمام ناصر سبعين رجلا من جهابذة العلماء . ( المصدر السابق ص 80 نقلا عن الفتح المبين في سيرة السادة ألبوسعيديين ص 226 ) .فتم بعون الله توحيد البلاد ، إلا أن الزعامات لم تزل تغلي فشمر الإمام عن ساعد الجد وقمع البغاة المتمردين وتتبع فلولهم ومن هؤلاء مانع بن سنان العميري أميرسمائل فهجم عليه في معقله ،ففر إلى فنجا ، ثم إلى مسكد ( مسقط ) ثم إلى ( لوى ) الباطنة شمالا ، ومن البغاة أيضا سيف بن محمد الهنائي أمير بهلا وبلاد سيت ، وقع في الأخير أسيرا في يد الإمام فاستعفى الإمام فعفى عنه ، وأما إخوته فهربوا إلى صحار ولاذوا بالنصارى ؛ إذ كانوا هم المسيطرين على صحار ، وعلى مسقط وقريات وصور .