الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥الفصل الرابع
آثار الإفلاس
الإفلاس - كنظام - لا بد وأن تترتب عليه آثار معينة، إذ الحكم به ليس محض وجود محايد لا أثر له، وإلا ما الداعي إلى تقريره واتخاذه.
وآثار الإفلاس نبحثها - عند الإباضية - على مستويات ثلاثة: بالنسبة للمدين، وبخصوص الدائنين، وبالنسبة لمن تمت إحالة الدين عليه.
المبحث الأول
آثار الإفلاس بالنسبة إلى المدين
تتعدد هذه الآثار وتتنوع - بالنسبة لكمها ولكيفها ـ ويمكن أن نشير إلى أهمها، وهي ترك ما هو لازم لمعيشة المدين ومن يعول، وغل يد المدين عن تصريف أمواله.
المطلب الأول
ترك ما هو لازم لمعيشة المدين ومن يعول
المفلس إنسان، وبالتالي لا بد - رغم الحجر عليه في تصريف أمواله وغل يده عنها ـ أن يترك له ما هو لازم لبقائه هو ومن يعول.
(1) تعرض فقهاء المسلمين لهذه المسألة. فبخصوص: (فصل) هل تباع دار المفلس التي لا غنى
=
١٬١٠٩ / ١٬٧٢٤