أحكام القانون التجاري في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١

الفصل السادس

أنواع الشركات

نعرض أولاً لبعض العموميات، ونتبعها بدراسة الأنواع الثلاثة للشركة: الشركات التقليدية، والحديثة والمركبة أو المختلطة.

وندرس هذه الأمور الأربعة، على أن نخصص لكل منها مبحثًا.

المبحث الأول

عموميات

عرف فقهاء المسلمين عدة أنواع من الشركات، وهي:

1 - الشركة في الأموال المباحة، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: «الناس شركاء في ثلاثة الماء والكلأ والنار».

2 ـ شركة الملك، وتفترض اشتراك اثنين فأكثر في تملك شيء ما، عن طريق الشراء أو الإرث أو الوصية مثلاً، وفيها تكون الأموال بين الشركاء مملوكة (كما في حالة الشيوع).

(1) وتنقسم شركة الملك إلى نوعين شركة دين وشركة غيره، وشركة اختيارية، واضطرارية (جبرية) موسوعة فتاوى المعاملات المالية للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، إشراف علي جمعة وآخرون، دار السلام، القاهرة، 1431 - 2010، ج 9، ص 14 ـ 15. كذلك من حيث محلها تنقسم الشركة إلى أنواع ثلاثة:

د.

ذلك أنه إذا كان رأس مال الشركة نقودًا، كانت شركة أموال، وإن كان العمل للغير كانت

شركة أعمال - شركة صنائع - وتسمى أيضا شركة أبدان وتسمى كذلك شركة التقبل؛ لأن

=

٩٢٦ / ١٬٧٢٤