فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

مسألة ومنه: وفي الرجل اذا صلى المغرب، وأراد أن يصلي شيئا مثل الطاعات، وانحرف ولم يصل، وكذلك اذا قام في الليل، ونوى هذه النية المتقدمة، ولم يفعل. أرأيت اذا صلى الفجر وانحرف من مكانه ثم رجع اليه وتمسح وتوضى ونيته أن يصلي ولم يصل.

جوابه: كل ما ذكرت من ترك الفصيلة غير الفريضة لا إثم عليه فيه، وأما من قام بالفرائض والسنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسئول أم لا. . فهو مسئول لقول الله تعالى: ليسأل الصادقين عن صدقهم) (1). وأما من أخرج زكاته الواجبة عليه الى مستحقها، وسأله من سأله من ماله من الفقراء شيئا، فلم يعطه، فلا إثم عليه إذا لم يخف عليه ضررا من منعه له عما سأله من ماله والله أعلم مسألة ومنه: وفيمن استأجر ليحج عن غير ولي .. أعليه أن يشترط ألا يدعو له أم لا، وان كان عليك ذلك أيجوز للوصي استئجاره اذا اشترط ذلك أم لا أرأيت وان لم يشترط ذلك عليه، وحج عنه، ولم يدع له وكان مشروطا عليه فعل ما يفعله الحاجون، والزائرون، من واجب وسنة ومستحب، أيتم ح وتجب له الاجرة على هذه الصفة أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: لا يجوز الدعاء لغير الولي، وان شرط على الوصي الوصي أن يجيبه الى ذلك، وان حج ولم يدع له، فلا أرى له أجرة.

فلا

يسع

والله أعلم

مسألة ومنه: وفيمن أراد دخول المدينة لحاجة، ولزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. أله إحرام كما لو أراد دخول مكة شرفها الله على هذه الصفة أم لا؟

(1) آية رقم 8 من سورة الأحزاب

- 31 -

-