الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١والنفاس بكسر النون، والنفساء بضم وفتح الفاء، ووجه بفتح النون وسكون الفاء، الوصاية بفتح الواو وكسرها، يغنم بفتح الياء والنون، الوكالة بفتح الواو وكسرها، وقف ووصل والحمد لله حق حمده، والحمد لله كثيرا. ان اعراب القاف من حق حمده بالفتح وكذلك الراء من كثيرا مفتوح لان هذه المواضع ومثلها عندهم من أنواع المصادر، أما ما لا يسع العبد جهله أي الفاعل والمفعول، لعله العمد والجهل، فهذا ما لا يحتمله كتاب، وما لا يحصيه کتاب. من ذلك ان يقول العبد: خلق الله السموات والارض. . بفتح الهاء من اسم الله. . وضم التاء والضاد من السموات والارض، فهذا لا يسع جهله ولا يجوز لفظه، وان كنت أردت ما لا يسع العبد جهله، فالعبد مفعول فيه والجهل الفاعل، وفي قوله تعالى: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (1) ما تفسير هذه الرعاية التي مدحهم الله عليها .. ولا يعذر من قصر دونها؟
الجواب: عن الشيخ الفقيه صالح بن سعيد رحمه الله: ان معنى الرعاية ها هنا المحافظة منهم على ما ائتمنوا لئلا يضيع، وكذلك ما عاهدوا فيه لا ينقضونه اذا كان في طاعة الله عز وجل. والله أعلم.
فصل الجمه شعر الرأس.
مسألة: أحكام النون الساكنة والتنوين:
اعلم ان هذا الباب كثير الفوائد، يحتاج اليه جميع القراء، ولو ان الانسان لا يحفظ الاسورة واحدة لا يسعني عن احكام هذا الباب، فللنون الساكنة والتنوين عند حروف الهجاء التسعة والعشرين أربعة أحكام: اظهار وادغام
وقلب واخفاء.
الحكم الاول: لا خلاف في اظهارها عند حروف الحلق الستة وهي الهمزة
(1) آية رقم 32 من سورة المعارج
- VI.