الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
جوابات الإمام السالمي
ولقد برئتم من علي ذي الفقا
ر
وسبطه آل النبي
الأطهار
فرميتموهم بالضلال وقلتمو
أهل تحريف بلا انکار
ورضيتمو عن ابن ملجم الذي
جمع
الكتاب مصحح
الآثار
ولعنتمو آل ابن مروان الذي
منهم أبو حفص حليف الجار
هذا سؤالي لم أزل في حيرة
قسماً
متعسفاً من كثرة الأفكار
لم أكن متعرضاً بربي
لكن بليت بفتنة الأشرار
خاضوا وضلوا يخبطون بقولهم
عملوا بسُنَّة أحمد المختار
أنا على غير الصواب وإنهم
هم حجة في سائر الأمصار
أفتوا فتى قد أوقعته ظنونه
بمقال أهل الزيغ في أخطار
ثم الصلاة على النبي وآله
أهل الهدى مع صحبة الأبرار
ما حن رعد أو تألق بارق
ليلاً وغنى الطير بالأشجار
٢٠٨ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.