الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧الجزء الثاني – التفسير
177
أعوذ بربي
أن أحمدن
بما ليس في لكي لا أسر
أتقرأ لا تحسبنهـ فإن بها للوري مزدجر تبصر خليلي تلق الهدى ففي الذكر نور لأهل البصر
نف موقفاً هائلاً
يومه
ـم يوم ولا ليلة
كألف لعظم البلا والخطر ولكنه الهول حين انتشر
آية قد أتى وصفه بخمسين ألفاً فأين المفر وتطبيقه تجعلن الحساب في الكل وصفاً بليغ العبر ووصف الكتاب عباراته عنه بحال بهر
أشاب الوليد وشق السماء وكورت الشمس ثم القمر وقيل الحساب على أصله فوقت القيامة هذا القدر وإن لها موقفين معاً فألفاً وخمسون ألفاً أخر وقيل مواقف معدودة وكل كألف وهذا أمر وقيل المراد بيان اقتدار العليم للحساب الأبر لو توليتموه ما كان منكم بذاك القدر
وإنكـ
لحظة
هم
بأسرع حال كلمح البصر
وليس على مؤمن شدة ولكن على فاسق قد كفر أخف على مؤمن من الفعل للفرض نص الخبر
وقيل المراد بما في السور حصول العروج كما قد ظهر فغلظ السماء كخمس مئين والأرض منها كخمس أخر يعرج بينهما أمره وينزل أيضاً كما قد ذكر ومن بعد ذاك إلى عرشه معارج غير الذي قد غبر مع الروح كلا على ما قدر
تعرج ف
أملاكه هن