الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨جوابات الإمام السالمي
لهفي على شيخ نشأ ت بحجره زين الصنائع رحب الجميل مهذب حَسَن الشمائل والطبائع طلق المحيا في الشدا ئد صدره في الضيق واسع قد طالما أسدى علـ ي من الجمائل والمنافع کم قد أضر بنفسه ليكون لي واق ونافع حُرمت عيناه طع الغمض والمغرور هاجع قد كان بالأولاد براً شاكراً لو كنت قاطع فنعي إلي وليتني ما كنت ذاك النعي سامع أبتاه إني كنت في الـ لقيا قبيل الموت طامع فنأى بك الأجل المق در في بعيدات المواضع قضت المنية والرضى بقضائها أن لست راجع جاورت بيت الله لـ ما صرت عنه غير شاسع في جدة (1) جاورت حـ وا والمهيمن خير جامع فقضيت نحبك في اغترا الخَطْبُ فيك فاجع أخذت مصائبهم فؤا دي والحشا مني نوازع لولا التيقن في اللحا ق بهم لأسبلت المدامع وأسلت ماء حشاشتي لكنني لا شك تابع فعسى المهيمن أن يدا ركني بعفو منه واسع وعساه يمطر رحمة من فضله تلك المضاجع سلاً بمحمد هادي البرية خير شافع (2)
(1) جدة: مدينة جدة الساحلية في المملكة العربية السعودية توفي فيها والد الإمام ودفن فيها. (2) السالمي، عبد الله بن حميد نور الدين) ديوان نور الدين السالمي، تحقيق ودراسة عيسى بن محمد بن عبد الله السليماني، (جامعة أم درمان، السودان)، ص 85 - 86.