جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩

339

الجزء الثاني - الصوم

تختلف الأحوال في الأكل والغسل فرب حال يفرغه الإنسان في أكله وهو يكفيه لأكله وغسله، وكذا العكس فانظر الأحوال وإن كان المراد من الأكل ما يسد الجوع به فإنه يقدمه على الغسل إذا خاف من تركه الضرر، وأرى أحوال الناس في الغسل والأكل طويلة عريضة لا أقدر أن أحكم فيها بشيء. والله أعلم.

المفطر بالسفر إذا مر ببلده

من صام فسافر فأفطر في سفره فأتى بلده نهاراً أله أن يأكل أم يمسك عن الأكل؟ وإن أكل جاهلاً أترى عليه بأساً؟

إذا أكل في يوم دخول وطنه جاز له أن يأكل في وطنه، ولو شرب قبل دخول الوطن ماء وإن لم يأكل شيئاً قبل دخول الوطن ولم يشرب فليس له أن يأكل إذا دخل الوطن. والله أعلم.

أثر المعاصي على الصوم

من صام فسمع للغيبة، أو قرأ كتاب أحد بغير إذنه، وهو عامد لذلك أيفسد عليه صومه أم لا؟ وكذلك إن كان متوضئاً أينتقض لا؟

وضوءه؟

هذا عاص، واختلفوا في نقض الصوم والوضوء بالمعاصي، وفي اختلاف

المسلمين رحمة. والله أعلم.