الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩مقدّمة التحقيق
109
مع أي من نسخ الجزء الرابع؛ لتأخر تاريخ نسخها عن بقية النسخ، ولكثرة الأخطاء فيها، ولعثورنا عليها مؤخّرًا بعد أن استقام الكتاب على
سوقه.
* ملاحظات في المقارنة بين النسخ الثلاث:
- اعتبرت النسخة (ق) هي الأصل لكونها الأقدم من حيث تاريخ النسخ. هناك اختلاف بين النسخ في عبارات التصلية والتسليم، وقول «جلّ ذكره» و «جل ثناؤه»، وقوله: «ل» تبارك وتعالى، ومثلها من العبارات التي يعبر عنها النشاخ بحسب ثقافتهم واجتهادهم، فنثبت حينها ما ورد في النسخة (ق) من دون الإشارة إلى غيرها.
يشير
الخطان العموديان ا … إلى كلّ ما أضيف من (ص) ولا يوجد في (ق). - الأرقام الموجودة بين خطين مائلين / .. / تدلُّ على أرقام صفحات النسخة (ق)، وأما التي جاءت بين أربعة خطوط عمودية || .. || فتدلّ على أرقام صفحات النسخة (م).
- توقفت المقارنة بين النسخة (ص) مع (ق)، واستؤنفت مع النسخة (م) من الصفحة (105) في (ص) ويقابلها في (ق): //61//، وفي (م): ||117||؛ وذلك لانتقال النسخة (ق) إلى باب التسليم، وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه في الهامش. النسخة (ك) مشابهة تمامًا للنسخة (ق) ومتطابقة معها في الأبواب والعبارات والألفاظ، حتى في أخطائها، ويمكن القول: إنَّها نسخة طبق الأصل لولا اختلاف الخط والناسخ وتاريخ النسخ، وهو ما يرجح أنها نسخت من النسخة (ق)؛ ولهذا لم نذكرها في المقارنة ولم نرجع إليها إلا لاستيضاح ما انبهم من (ق)، والله أعلم.