كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٨

438

كتاب

الجزء الثاني

•

•

ما قل وكفى خير مِمَّا كثر وألهى».

كلُّ الصيد في جوف الفراء»، و «في بطن الفراء».

«إيَّاكم وخضراء (1) الدمن».

«إن مما ينبت الربيع لَمَا يقتل حَبَطًا أو يُلِمُ». الأنصار كرشي وعَيْبَتِي (3)).

اليد العليا خير من اليد السفلى

فضل العلم خير من فضل العبادة».

«إنَّ من الشعر حِكَمًا، وإنَّ من البيان سحرًا».

نية المؤمن خير من عمله وعمل الكافر خير من نيته».

استعينوا على الحاجات بالكتمان

لا تحقرن من المعروف شيئًا، فإنَّما المعروف كاسمه».

قل خيرًا تغنم، أو اسكت تسلم».

«من صمت نجا».

«الصمت حكمة وقليل فاعله».

(1) في (ز): «وخضر».

(2) «حَبِطَت الدابة حَبَطًا بالتحريك، إذا أصابت مَرْعَى طيّبًا فأفرطت في الأكل حتّى تنتفخ

فتموت». ابن منظور، اللسان مادَّة: «حبط»، 272/ 7.

(3) في (د): «كرمتي وعيبتي»، وأضاف الناسخ: «آخر: كرسي». (ز): «كريمتي وعيني». وصححناه من الصحيحين البخاري: كتاب المناقب، باب قول النبي: اقبلوا محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم، ر 3590، 1383/ 3. مسلم: کتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار، ر 2510، 1949/ 4. يقال: عليه كَرِش من الناس؛ يعني: جماعة. فكأنَّه أراد: جماعتي وصحابتي الذين أثق بهم وأعتمد عليهم وعيبة الرجل موضع سره والذين يأتمنهم على أمره. انظر: أبو عبيد: غريب الحديث، 137/ 1 - 138.