الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦١461
في الحياء
38
الإمام أبو القاسم رحمه الله: وقيل: كفى بالحياء على الخير دالا، وعلى
السلامة مُخْيرًا.
جابر بن زيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله اختار لكم دِينًا فَأكرموه بالحياء وحسن الخلق، ولا يكون إلا بهما (). وفي قوله تعالى: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى * (الأعراف: (26) قال: الحياء.
ابن عبّاس قال: الحياء من الإيمان، وهو حجاب بين الخير والشر.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء خَيرٌ كلَّه» (2).
وكان جابر يذكر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاء فِي النَّارِ» (3).
ومن كتاب قال أحيا الحياء مجالسة من يستحيا منه.
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) رواه الربيع عن جابر بن زيد بلفظه، ر 967. والبخاري عن ابن عمر بلفظه، باب الحياء من الإيمان، ر 24.،ومسلم مثله باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة
الحياء وكونه من الإيمان، ر 36.
(3) رواه الربيع عن جابر مرسلًا في مقاطيعه، ر 967.