كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٦

526

كتاب

الجزء الرابع

عن كعب الأحبار: قال الله - تبارك وتعالى -: من كن فيه هذه الخصال أدخلته جنتي ونشرت عليه رحمتي: من آوَى يَتيما، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه، ورفق بمملوكه».

وفيما يروى عن الرب ـ تبارك وتعالى ـ أَنَّه قال: «لو أنَّ ابن آدم لم يخف من دوني أحدًا ما سلطت عليه مخلوقا أبدا، ولو أنَّ ابن آدم لم يرج من دوني أحدا لم أكله إلى مخلوق أبدا».

الشيخ أبو الحسن (1) رحمه الله يروي أَنَّ الله - جل وعزَّ ـ: «أَنَا خَيْرُ شَرِيكَ فَمَنْ أَشْرَكَ بِي فِي فِي شَيْءٍ مِن مِن عَمله أحدًا من خَلقِي تَركْتُ العمل [له] كُلّه» (2)،

إنَّ الله غني عن عمل عباده، وَإِنَّمَا يعملون طاعة لتنفعهم ويجزيهم على (3) فمن أطاعه أثابه، ومن عصاه عاقبه والله /373/ لا يحبُّ كلَّ

طاعتهم،

مختال فخور. فلا خير في شيء فيه فخر ورياء وخيلاء (4)

(1) البسيوي: الجامع، ص 757.

(2) رواه الدارقطني عن الضحاك بن قيس من حديث طويل بلفظ قريب، في الطهارة، ر 136.

والطبراني في الكبير عن عبادة، ر 7021، 448/ 6.

(3) في (ب): عن.

(4) في (ب): «ولا فخر ولا خيلاء».