الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧مقدّمة التحقيق
27
بالطرطوشي (ت:520 هـ)، وفي أجزاء مختلفة عن كتب جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467 - 538 هـ) كالكشاف، والأساس، والفائق، والمستقصى، وربيع الأبرار وغيرها.
كما أنَّه كان يعتمد فى الجزأين الأول والخامس على كتاب «المحرّر الوجيز» لأبي محمد بن عطية المحاربي الغرناطي (ت: 542 هـ). وينقل أيضا في الجزء الثالث باللفظ والمعنى من كتاب الملل والنحل»؛ لمحمَّد بن عبد الكريم بن أبي بكر الشهرستاني (ت: 548 هـ)، كما ينقل أيضا من كتاب الحور العين» لأبي سعيد نشوان بن سعيد الحميري (ت: 573 هـ)، بل جاء ذكر كتابه «شمس العلوم» باسمه في المجلد السادس عشر (ص (53) عند تعريف الرباعيات قائلًا: «هكذا من شمس العلوم»، وآخر من يُحتمل أنه نقل عنه ـ من خلال مقارنة بعض النصوص - صاحب «لباب الآداب»؛ لأبي المظفر أسامة بن منقذ الشيزري (ت: 584 هـ)، وهذه النقولات إما أن تكون مباشرة، أو متفقة المصادر الأصلية التي نقلوا منها جميعًا؛ ولكن يترجح لدينا النقل منها غالبًا إلَّا الأخيرة .. والأدهى من ذلك أنَّه لو نظرنا في مصدر آخر ذكر في الجزء الرابع وهو كتاب «الجوهر النفيس في سياسة الرئيس» لابن الحداد محمد بن منصور (ت: 673 هـ)، ونقل منه بالنص؛ لقلنا بأن العوتبي يمتد تاريخ وفاته إلى القرن السابع الهجري، وهذا مستبعد إلا أن يثبت العكس، ويظهر لنا أنَّه من زيادات النشاخ، والله أعلم.
مع
تاسعا: كما لا يسعنا أيضًا تجاهل نقل العديد من المؤلفين العُمانيين من كتاب الضياء كابن وصاف في «الحلّ والإصابة في شرح الدعائم» الذي في نهاية القرن السادس وبداية القرن السابع كما تدلُّ على ذلك إحدى
ألفه
نسخه سنة 600 هـ