كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٩٦

96

كتاب

الجزء السادس

وعن ابن عباس قال: «المساجد في الأرض والصلاة فيها (1) ضوؤها في السماء بمنزلة الكواكب لأهل الأرض فطوبى للمؤمنين».

أبو ذر قال: قلت يا رسول الله)؛ أي مسجد وضع في الأرض أولاً؟ قال: /23 / «الْمَسْجِدُ الحَرَام». قال: قلت: «ثُمَّ أي؟» قال: «المَسْجِدُ الأَقْصَى». قال:

قُلْتُ: كَمْ بَينهما؟ قال: «أَرْبَعُونَ سَنَة وَأَيْنَمَا أَدْرَكْتَ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِد» (3).

وعن ابن عباس: «أنَّ بيت المقدس وضع بعد الكعبة بأربعين سنة أو

ما شاء الله ذلك».

من

ميمونة (4) مولاة النبي: قالت: قلت يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس. قال: «أرض المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ اثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ»، قالت: قلت: أَرَأَيت من لم يطق أن يتحمل إليه. قال: «فَلْيَهْدِ إِلَيْهِ زَينًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاةَ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَمَن صلَّى فِيهِ»). وفي حديث آخر: «فإنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ».

في (ت): «عليها». وكتب فوقها: «فيها».

(2) في (س): +.

(3) رواه البخاري، بلفظ قريب، كتاب الأنبياء، باب يزفون، (3366، 141/ 4. ومسلم بلفظه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب المساجد ومواضع الصلاة، ر 520، 370/ 1.

(4) ميمونة بنت سعد (سعيد) صحابية كانت تخدم النبي، وروت عنه. وروى عنها: زياد وعثمان ابنا أبي سودة وهلال بن أبي هلال وأبو يزيد الضبي وآمنة بنت عمر بن عبدالعزيز وأيوب بن بن صفوان وطارق بن عبد الرحمن وغيرهم. روى لها أصحاب السنن الأربعة. انظر: ابن

خالد

حبان: الثقات، ر 134، 408/ 3. الاستيعاب 121/ 2. ابن حجر: الإصابة، 64/ 4 (ش). (5) رواه ابن ماجه عن ميمونة بلفظ قريب كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، ر 1407، ص 201. والطبراني في الكبير، مثله، ر 54، 32/ 25. (6) رواه أبو داود، عن ميمونة بلفظه، باب في السرج في المسجد، ر 386. والبيهقي في السنن، مثله، باب في حصى المسجد، 441/ 2.