الجزء السابع والثامن
الجزء ٧ · صفحة ١٠٣باب 1: في فضل صلاة الجمعة
103
النار». ويقال: الله تعالى في كلّ يوم جمعة ستمئة ألف عتيق من النار». ويقال: «الغسل يوم الجمعة يسل الخطايا سلا».
الأحد،
ويقال: «اختار أهل التوراة يوم السبت، واختار أهل الإنجيل يوم واختار الله تعالى لأمَّة مُحمَّد صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فهو يوم عيدهم الأكبر». وقيل: «للصادق المخلص بكلِّ خطوة إلى الجمعة كفارة مئة سنة» (1). وفي حديث آخر: «كفَّارة ألف سنة» (2). وقيل: «يومان يكثر الله تعالى فيهما العتاق من النار: يوم الجمعة، ويوم عرفة، فتنافسوا في الخير وادخروا ليوم الحساب] (3) /6/.
[عن جابر بن عبد الله قال]: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيُّها الناس، توبوا إلى الله رحل قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربّكم ول بكثرة ذكركم له، وكثرة الصدقة في السر والعلانية تُرزقوا وتنصروا وتجبروا. واعلموا أنَّ الله وعل افترض عليكم الجمعة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة، فمن تركها في حياتي أو بعد مماتي وله إمام عادل أو جائر استخفافًا بها أو جحودًا لها فلا جمع الله شمله ولا بارك الله في أمره، ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا حَجَّ له، ألا ولا له، ولا برّ له صوم حتَّى يتوب، فمن تاب تاب الله عليه ألا لا تؤم المرأة رجلًا، ولا يؤم أعرابي مهاجرًا، ولا يؤم فاجر مؤمنًا [ألا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه]» (4).
ألَا
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. (2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) رواه الفاكهي في أخبار مكَّة، عن كعب بلفظ قريب، ذكر فضل يوم عرفة على سائر الأيام وفضل أهل عرفة، ر 2686. (4) رواه ابن ماجه عن جابر بن عبد الله بلفظه كتاب إقامة الصلاة، باب في فرض الجمعة، ر 1077.