الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ١٠٠كتاب
الجزء الحادي عشر
فإذا أتيت الميزاب فقل: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب والجواز على الصراط والنجاة من العذاب (1)»،، وتمشي وأنت تقول: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إِلَّا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلَّى الله على مُحَمَّد النبي وعليه السلام».
الله
فإذا وصلت الركن الثالث ـ وهو الشامي - فقل: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». فإذا /58/ بلغت الركن اليماني فقل: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، واستلم الركن اليماني إن قدرت على ذلك وامسحه بيدك، ولا تؤذي أحدًا. ثُمَّ تمشي وأنت تقول: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إِلَّا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إِلَّا بالله العلي العظيم، وصلى الله على مُحَمَّد النبي وآله وسلم». فإذا (2) وصلت إلى ركن الحجر فاستلمه، وإلا فكبر حياله ولا تؤذي أحدًا، ثُمَّ تقول عند ركن الحجر: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إني أسألك إيمانا بك وتصديقًا بكتابك ووفاءً بعهدك، واتِّباعًا لسنتك وسنة نبيك مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم فافعل ذلك سبع تطويفات.
وقال غيره: تقول عند الركن اليماني: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم إنِّي أعوذ بك من الفقر والكفر، وضيق الصدر وعذاب القبر، وموقف الذلّ في الدنيا والآخرة»، تقول ذلك وأنت ترمل في طوافك ثلاثة أشواط وتمشي
أربعًا.
(1) في الأصل: + «خ من عذاب النار».
(2) في الأصل: + «وصت لعله».