كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥

مقدّمة التحقيق

Vo

في

المبحث الثالث: المصادر المعتمدة في الضياء

من كل

صوب

لا يرتاب قارئ للعوتبي في سعة اطلاعه، وكثرة مراجعه، وتنوع مصادره مختلف المجالات العلمية والفقهية والأدبية خاصة، مما يجعله يُجزم بأنَّه ظَفِر بغنيمة عظيمة، ومكتبة ثريَّة، تأتيها الكتب المتدفقة وحدب، ويصلها الجديد كل حين بإذن ربِّها، وهذا دأب أرباب الحواضر العلمية الكبرى الذين يستقطبون أحسن الكتب، وأجود الأعمال، كلِّ قادم حال، وترسل غيره مع أوّل مرتحل .. فجاء هذا العمل معتمدًا على كتب كثيرة لم نستطع عدها؛ لعدم ذكر جلّها بعناوينها إلا ما نكتشفه عند ضبط نص، أو تخريج مسألة، أو عزو حديث .. ولقد حاولنا جاهدين استقصاء تلك

المصادر المختلفة وحصرها ما استطعنا.

مع

كما أنه اعتمد على مصادر غير إباضية فى المواد الأدبية والتاريخية غالبًا، وبمصادر إباضية في المواد الشرعية خاصة؛ لأنَّ الهدف هو الحفاظ على أقاويل علمائهم وما اندرس منها، مع عدم إغفال آراء غيرهم من المذاهب الإسلامية المختلفة كما سبق ذكرنا لهذا في مضمون الكتاب. ولقد كان تصنيفنا لهذه المصادر على أربعة أقسام، وهي:

1 - الكتب المذكورة باسمها.

2 - والكتب غير المذكورة بالاسم.

3 - والكتب التي ذكرها ولم نهتد إليها.

4 ـ والمصادر الحديثية التي اعتمدها من دون ذكر اسمها.

وسندون المذكورة منها كما هي باللفظ، سواء كان ينقل منها مباشرة أو بالواسطة، وقد يتكرّر العنوان عند اختلاف اللفظ، إضافة إلى ذكر مؤلفها والتعريف بها إن جهلت وذكر بعض أجزاء الضياء المذكورة فيه بين قوسين.

٧٥ / ١١٬٢٣٨