الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨

هو الذي قتله قوم محمد بن نور (1) عامل المعتضد ومنهم)

محمد المعلا الكندي (3):

لم أجد تاريخ وفاته في كتاب كشف الغمة، ولا غيره. أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي (4):

(2)

(1)

محمد بن نور: والي العباسيين على البحرين، كلفه الخليفة العباسي المعتضد بالقضاء على حكم الإمامة الإباضية الثانية في عمان، فاحتل عمان، و قتل الإمام عزام بن تميم في سمد الشان سنة 280 هـ (2) المعتضد بالله (242 - 289 هـ /857 - 902 م): هو أحمد بن طلحة بن جعفر، أبو العباس المعتضد بالله بن الموفق بالله ابن المتوكل، خليفة عباسي، ولد ونشأ ومات في بغداد. كان عون خلافة المعتمد، وأظهر بسالة ودراية في حروبه مع الزنج والأعراب، وهو في سن الشباب. تولى الخلافة بعد وفاة عمه المعتمد سنة 279 هـ، وكان شجاعا ذا عزم. وفي المؤرخين من يقول: قامت الدولة بأبي العباس، وجددت بأبي العباس، ويريدون السفاح والمعتضد، كان نقش

أبيه يوم

(3)

خاتمه "أحمد يؤمن بالله الواحد". انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 1، ص 140. محمد المعلا الكندي: هو محمد بن المعلى الكندي الفشحي من علماء عمان في القرن الثاني الهجري، ومن تلامذة الإمام الربيع بن حبيب، وأحد نقلة العلم من البصرة إلى عمان مع زملائه: بشير بن المنذر، وموسى بن أبي جابر، والمنير بن النير، رشحه الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي للإمامة، وهو أول من حكم بقتال البغاة من بني الجلندى وهم راشد بن النظر ومحمد ابن زائدة، الذين تغلبوا على عمان بعد قتل الإمام الجلندي رحمه الله فسار المسلمون إليهم فالتقوا بالمجازة من أرض الظاهرة، فهزموهم ونسفوا دار راشد بن النظر. وينسب الشيخ العلامة محمد بن المعلى إلى فشح، وهي بلدة بوادي السحتن من أعمال ولاية الرستاق. انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 224. أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان الكندي: هو العالم العلامة الفقيه الداركة الشيخ أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي النزوي الفلوجي، ويعد الشبخ أحمد بن عبد الله من علماء القرن السادس ومن العلماء المشهورين في زمانه، ومن

(4)

المحققين المجيدين في التأليف، أخذ العلم عن العلامة الشيخ أحمد بن حمد بن صالح الغلافق النزوي، وكان على خلاف مع شيخه، لأنه من الطائفة النزوانية. ومن مؤلفاته كتاب "التخصيص" في الولاية والبراءة، وكتاب "الاهتداء" تناول فيه افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية، أطال فيه الاحتجاج على الفريقين وكتاب "التسهيل" في الفرائض، وكتاب "التيسير" في النحو، وكتاب "سيرة البررة" وكتاب "الجوهر المقتصر"، وكتاب "الذخيرة" وكتاب "التقريب" في النحو، وكتاب "المصنف" في واحد وأربعين جزءاً، وهو غني عن التعريف به. توفي الشيخ أحمد بن عبد الله عشية الاثنين للنصف من ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وقبره بالمض من سمد نزوى. انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد إتحاف الأعيان، ج 1، ص 326 - 327 - 338.

295