الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩ومنهم، أبو بكر، أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان الكندي، مؤلف المصنف،
توفي عشية الاثنين، للنصف من ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وخمسمائة. محمد بن سليمان الكندي (1):
ومنهم، الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي السهدي النزوي، توفي ليلة الأربعاء، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة ثمانية وخمسمائة.
مجد بن سعيد الكدمي
' (a):
ومنهم الشيخ العالم العلامة مجد بن سعيد.
أبو سعيد الكدمي (3):
(1)
(2)
الشيخ أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن سليمان الكندي: هو الشيخ العلامة القاضي محمد بن ابراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي السمدي النزوي (رحمه الله)، وهو من علماء النصف الثاني من القرن الخامس، وعاش إلى أوائل القرن السادس. وكان من أشهر العلماء في زمانه، ومن كبار المؤلفين في عصره، ولو لم يكن له من المؤلفات إلا كتاب "بيان الشرع" لكفي، وهو عند أصحابنا المشارقة أشهر من نار على علم، وكان مرجعاً لمن جاء بعده من الفقهاء والمؤلفين. وله الأرجوزة المسماة (النعمة) في أصول الشرع وفروعه، وهي طويلة جدا، وله القصيدة المعروفة بالعبيرية في وصف الجنة. توفي الشيخ محمد بن ابراهيم عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة للهجرة. وهناك رواية أخرى في تاريخ وفاة الشيخ محمد بن ابراهيم الكندي، أنها ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة وعليها اقتصر مؤلف كتاب كشف الغمة ولم يذكر الرواية الأخرى. انظر البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 308 - 318. مجد بن سعيد الكدمي: مجد ابن العلامة أبو سعيد الكدمي، الشيخ الحبر صاحب كتاب الإستقامة، وعلامة عمان في عصره. (3) أبو سعيد الكدمي: هو الشيخ العلامة والحبر البحر الفهامة، أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد سعيد الناعبي الكدمي (رحمه الله من بلدة كدم من أعمال الحمراء، ويعد من كبار علماء عمان المحققين المبصرين، ومن أئمة المذهب المقتدى بهم، فهو العالم الفقيه في تخريجاته لمسائل الفقه واستنباطه للأحكام، ومن أبصر العلماء في أحكام الولاية والبراءة، يشهد به بذلك مؤلفاته ككتاب "الاستقامة" وكتاب "المعتبر" وتعقيبه على كتاب "الأشراف" لابن المنذر النيسابوري، والأثر مشحون بأجوبته المفيدة. لا يعرف في كتابه إلا وفاته على وجه الدقة إلا أن الشيخ البطاشي يقول في كتابه إتحاف الأعيان: إن مولده سنة خمس وثلاثمائة أخذا بقولهم: إن أبا سعيد كان منذ أن بلغ الحلم أميناً على المحبوسين في سجن الإمام سعيد بن عبد الله (رحمه الله)، وقدر العلامة نور الدين السالمي بيعة الإمام سعيد في سنة عشرين وثلاثمائة هجرية، وقتل سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وعلى هذا يكون عمر أبي سعيد حينما قتل الإمام ثلاثاً وعشرين سنة تقريباً. انظر البطاشي، سيف بن حمود بن: حامد إتحاف الأعيان، ج 1، ص 282 - 283.
296