الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦رمسي
هذا عند قولي المعولي، والآن يسمون بني عُريق، وذلك هو محمد بن خميس بن محمد بن عدي في حال صغره، ثم من بعد سمي محمد، وهو محمد المذكور هنا، وعريق بفتح العين بلغة العرب من البشر والخيل، من كرم عرق نسبه، قال: وقد قلت في ذلك ستة أبيات، وليس على التصغير ينسب جدنا عريق، بضم العين، بل هي تفتح، شعراً:
وإن عريق القوم والخيل من له لها كرم الإنساب عرق مُصَدَّحُ وطالع به القاموس يأتك واضحاً كما هو في شمس العلوم مُصَرَّحُ [521] وسمي بهذا قبل ثم محمداً بما قد تناهى لي فإني موضح وإن عدياج دنا ننتم فصيلتنا فاسمع بما أنا سارخ
ومن دوحة الأزد الكرام انتسـ
إذا افتخـ المتشرف والممتدح
فأما محمد هذا مات في حال شيبته هو يسمى بالأسمين، فكان مشهور بالنسب إلى عريق، ومشهور بالانتساب إلى محمد وهو الذي تلتقي إليه بالنسب وأولاده ثلاثة الذين تفرعت منهم الذرية، في أحدهم راشد بن محمد، وثانيهم خميس بن محمد، وثالثهم علي بن محمد، فنشأ من راشد بن محمد مبارك ومحمد وراشد بنوا عامر ابن راشد، وسليمان وحسن ومبارك وسعيد ومحمد بنوا مسعود بن راشد، قال: فراشد هذا جدنا، وهو راشد بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن راشد بن محمد الذي هو عريق، فأولاد عامر مسعود يتلاقون إلى راشد بن سعيد، وأبناء عدي بن عبد الله، يلاقون أولاد عامر خلصنا، وأختهم خالصة، وهي رفعا أم سيف ابن عدي المذكور هنا، وأم أولاد عامر أسماء بنت سعيد بن سنان بن سعيد من أولاد عبد السلام من فخذ منهم، كانوا يكنون في حجرة المطلع من أفي هم أولاد صالح بن عبدالله، وأولاد مسعود بن راشد حسن، ومحمد، أمهم هويلة جدة بينت
:
323