الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥خيبر (1)، رمي من الحصن بحجر فندرت عينه والذي رماه مرحب اليهودي (2). فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((غداً يقتل قاتل أخيك)) فقال محمد بن مسلمة مرحب اليهودي، ولد حديث (3).
ومنهم عرابة بن أوس بن قيظي (4)، الذي مدحه الشماخ (9)، ومنهم أبو الهيثم بن مالك ن التيه ــان (6)، وأخـ ن التيهـ ان (7)،
وه عتب
ك
(1) خيبر: ناحية على ثمانية بُرد من المدينة لمن يريد الشام، يطلق هذا الاسم على الولاية، وتشمل على سبعة حصون ومزارع، ونخل كثير، أما لفظ خيبر، فهو بلسان اليهود الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون، سميت خيابر، غزاها النبي صلى الله عليه وسلم، سنة سبع وفتحها عنوة حيث نازلهم سكانها قريباً من شهر، ثم صالحوه على حقن دمائهم وترك الذرية على أن يخلوا بين المسلمين، وبين الأرض الصفراء والبيضاء والبزة إلا ما كان منها على الأجساد وأن لا يكتموه شيئاً
انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الثاني، ص 409 - 410. ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: الكامل في التاريخ، الجزء الثاني، ص 99 - 104. الطبري؛ حمد بن جرير: تاريخ الطبري، الجزء الثالث، ص 9 - 16.
(2) مرحب اليهودي فارس مشهور من فرسان اليهود، قتله علي بن أبي طالب يوم خيبر. (3) العوتبي، سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 67 - 68. (4) عرابة بن أوس القيظي: عرابة بن أوس بن قيظي الأوسي الحارثي الأنصاري، من سادات المدينة الأجواد المشهورين، أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم صغيرا. وقدم إلى الشام في أيام معاوية، وله أخبار معه. توفي في المدينة، وهو الذي يقول فيه الشماخ المدي:
إذا ما راية رفعت لمجد
تلقاها عر ابة باليمين
انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 222. (0) الشماخ: الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة، كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة، جُمِعَ بعض شعره في ديوان مطبوع، شهد القادسية، وتوفي سنة 22 هـ / 643 م في غزوة موقان، وأخباره كثيرة، وقال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثالث، ص 175. (6) مالك بن التيهان: مالك بن التيهان الأنصاري الأوسي، أبو الهيثم، صحابي كان يكره الأصنام في الجاهلية، ويقول بالتوحيد، هو وأسعد بن زرارة، وكانا أول من أسلم من الأنصار بمكة، وهو أحد النقباء الاثني عشر. شهد بدرا وأحداً والمشاهد كلها. توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل شهد صفين مع علي، وقتل بها سنة 37 هـ. وكان شاعراً، له قصيدة في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 5، ص 12 - 13.
الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج 5، ص 258.
(7) عتيك بن التيهان: عتيك بن التيهان، أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي الأشهلي، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيداً، وقيل بل قتل في صفين.
انظر: ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 568.
1.7