الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤صلى الله عليه وسلم، وغشمير فعليل من الغشمرة [38]، وهو أخذك الشيء بالغلبة، ومنهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين (1)، أجيزت بشهادته شهادة رجلين، وله حديث
:
ومنهم حبيب بن حياشة، صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعدما دفن، ومنهم يزيد ابن مطعم الشاعر بن الطفيل (2). ومن شعراء بني ظفر قيس بن الخطيم (3) بن عدي الحارث بن الخزرج. فولد الحارث ابن الخزرج بن عمرو وهو النبت بن مالك بن الأوس ثلاثة: جشم، وحارثة، والربيع، ولهم شرف في الجاهلية في بني مقاعس من بني تميم، ثم من بني سعد. فولد حارثة بن الحارث بن الخزرج رجلين مخدعة بن حارثة رهط محمد بن مسلمة (4)، فشهد بدراً وولاه عمر بن الخطاب صدقات جهينة، وأخوه محمد، قتل يوم
(1) خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري الخطمي أبو عمارة، المدني ذو الشهادتين، شهد بدرا وما بعدها، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، قيل له ذو الشهادتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين.
انظر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الأول، ص 540 - 541 (2) يزيد بن مطعم بن الطفيل: شاعر مغمور لم نعثر على ترجمة له. (3) قيس بن الخطيم: قيس بن الخطيم بن عدي الأوس، أبو يزيد، شاعر الأوس، وأحد صناديدها، في الجاهلية، أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما. وقال في ذلك شعرا، وله في وقعة بعاث (التي كانت بين الأوس والخزرج، قبل الهجرة أشعار كثيرة. أدرك الإسلام، وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه، شعره جيد، وفي الأدباء من يفضله على شعر حسان، له ديوان مطبوع. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، ج، ص 205.
(4) محمد بن سلمة: محمد بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، حليف بني عبد الأشهل، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله. شهد بدرا وأحداً والمشاهد كلها مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا تبوك، ومات بالمدينة ولم يستوطن غيرها، وهو أحد الذين قتلوا كعب الأشراف، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صدقات جهينة، وكان صاحب العمال في أيامه. انظر: ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 5، ص 106 - 107
105