الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧فمن بني عمرو رافع بن حديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمر بن مالك بن الأوس وأما عبد الأشهل ولد زغوراء، والأشهل من الشهلة في العين دون الزرقة، ورجل أشهل وامرأة شهلاء، ويقال امرأة شهلة. وأما زغوراء بن جشم فهو من أهل رابح وهو أصم واشتقاق زغوراء، إما من زغارة الخلق، وإما من الزغر وهو قلة الشعر (1). وبنو عبد الأشهل، وولد عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج، زيد وزغوراء وكعب وحرش بني عبد الأشهل، وهم رهط سعد بن معاذ، وأسد بن حصين الكندي، وسعد بن معاذ من بني زيد بن عبد الأشهل، وهو سعد بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبت بن مالك ابن الأوس، وأخبار سعد وقضاعة في الإسلام مذكورة (2).
عوف بن مالك بن الأوس فأما عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، فولد رجلاً عمرو بن عوف، فولد عمرو بن عوف أربعة عوفاً، وثعلبة، ولوذان، وحبيب بن عمرو بن عوف [39]. فولد ثعلبة بن عمرو رهط عبد الله بن جبير (3)، أمير الرماة يوم أحد، وخوات بن جبير، صاحب النحيين في الجاهلية، وسليم، وسالم بن جبير أحد المساكين، وخوات [فعال] من قولهم خاتت العقاب تخوت خوتا، إذا سمعت حفيف
(1) المصدر نفسه، ص 68 (2) المصدر نفسه، ص 69
(3) عبد الله بن جبير: عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس - وهو البرك بن ثعلبة ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني ثعلبة بن عمرو، شهد العقبة وبدرا، قتل يوم أحد سنة 3 هـ. وهو أخو خوات بن جبير، صاحب ذات النحيين. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عبد الله مع الرماة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلا، وقال لهم: لا تبرحوا مكانكم، وإن رأيتم الطير تخطفنا. فلما انهزم المشركون، نزل من عنده من الرماة ليأخذوا الغنيمة فقال لهم عبد الله بن جبير: كيف تصنعون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمضوا وتركوه، فأتاه المشركون فقتلوه، ولم يعقب. انظر ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثالث،
ص 194.
108