الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨جناحها في انقضاضها ولوذان بن عمرو، رهط قبيل بن الحارث، وآل وائل، وآل حارثة بن عامر. وولد حبيب بن عمرو سويد بن الصامت وولد عوف بن عمرو بن عوف كلفة، ومالك ابني عوف فولد كلفة حجباء بن كلفة رهط أحيحة بن الحلاج) ابن الحريش بن حجباء بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. ومن بني جُشم بن عوف شهد و عثمان، وشهد بدرا، وكان عثمان بن حبيب واليا لعلي ابن أبي طالب بالبصرة. وولد لوذان، وكان أحيحة بن الحلاج من سادة أهل يثرب (") في زمانه وهو أحد المتقدمين في الشعر من شعراء الأوس، ومن قوله الأبيات التي تتمثل بها الناس وهي
(د)
استغن أو مت ولا يغررك ذو نسب
إني أكب على الزوراء أعمرها كل النداء إذا ناديت يخلفني
من ابن عم ولا عم ولا خال إن الحبيب إلى الأخوان ذو مال إلا النداء إذا ناديت يا مالي (4)
(1) أحيحة بن الحلاج: أحيحة بن الحلاج بن الحريش الأوسي، أبو عمرو، شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم، كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه (المستظل) وحصن في ظاهرها سماه (الضحيان)، ومزارع وبساتين ومال وفير، وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية، وكان مرابيا كثير المال، أما شعره فالباقي منه قليل جيد. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الأول، ص 277
(2) يثرب: مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، سميت بيثرب لأن أول من سكنها يثرب بن قانية بن مهلائيل ابن إرم بن عبيل بن عوض بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام، فلما نزلها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته أصبحت تعرف باسم المدينة المنورة، ومدينة الرسول، اتخذ منها مركزا للدعوة الإسلامية، ونجح في تحصينها ضد المشركين. كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم. وتعد المدينة ثاني المدن الإسلامية بعد مكة المكرمة. قال ابن عباس رضي الله عنه: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله ثلاثا إنما هي طيبة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر: إنك أخرجتني من أحب أرضك إليَّ فأسكنني أحب أرض إليك، فأسكنه المدينة. انظر الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الخامس،
ص 430.
غربال؛ محمد شفيق: الموسوعة العربية الميسرة، الجزء الثاني، ص 1674. الموسوعة العربية العالمية، الجزء 23، ص 55 - 56.
(3) العوتبي؛ سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 70 - 71.
(4) انظر: أبو الفرج الأصفهاني: كتاب الأغاني، ج 15، ص 29.
109