الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩لكم في قلوب المشفقين منازل وهن بذكراكم عمار وأهل
نزلتم رياض القلب يا أهل مصعب فبوركتم أنت وتلك المنازل
فيكم حظ المودة سـ
فدينكم الدين القويم
ابقاً كما سلفت يوماً عليه الأوائل
بيله
أيا عصبة الدين الحنيف الذي مضى عليه رسول الله ثم العبادل عليكم بما أنتم عليه من الهدى ولو قاومتكم بالقتال الجحافل ودينهم المرذول أعوج مائل لكم جنة الفردوس دون الذين هم إذا نوصحوا في الله صدوا وجادلوا فيا ليت شعري كيف حال دياركم وقد بعدت عنا يديها الهواجل فنحن الإباضيون ديناً ومذهباً وما لوانا منصب وفضائل فكم يتمنى بالديانة والهدى ولكنه غاو عن الرشد غافل فلا تسمعوا إن قال فيكم مقولاً وصدقه بكر وبشر ووائل إذا لم يبن منه صواب مقالة يواطئ ما قال الكرام الأوائل فما قد عدا الدين الإباضي باطلاً ومن صد عنه فهو في النار داخل فلو زخرفوا ما زخرفوا أو تقولوا فما لم يواطئ الذكر ذلك باطل لقد قلدوا دنياهم قادة لهم ولو ظهرت بالإفك منهم مسائل فليس لهم في ديننا من ولاية إذا خالفوا في الدين ما هو نازل وقالوا شفاعات الرسول صحيحة لمن مات بالعصيان لو هو قاتل [545]
356