الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٤وله من الرحمن فيه ملهم وقرينة تأتيك منه وساوس [668]
والحرب بينهما سجال كونت
فله لذاك خواطر وهواجس
وإذا أعنت بك المطيع لربه صرت الولى وأنت أنت جلابس وإذا أعنت عليك حزب طريدة فبذاك أنت لفي العباد لهايس وهناك أنوار البصائر تنطف إذ تلك عن قصد السبيل مناجس فاجهد بجهدك في علاج عمائها إن العماء إلى القلوب ملاقس و القلب فيه لآلئ مكنونة وكذاك فيه للعلوم مباجس والقلب فيه عجائب وغرائب وله لفي الملكوت كوثر كانس لمستعدّ سرها لتجليات الحق وهي فوارسُ
كل القل
لكن بكل عيوبها منها
فيها حجاب مانع متكاوس وطريقة التدبير في تنويرها تمحيق ما هو ناكس ومغامس
ودقائق التدقيق في تدقيقها من رق من هو للعلوم مدارس ومراكز الطاعات أربعة لها لمعاملات العالمين مراكس ودوائر التدوين في تكريسها تثنى بها شطرين يا متعامس شطر تظاهر في الظواهر كونه والشطر منها باطن متراكس وبكل صنف نيط في تفصيله درج لهن تطارد وتعاكس وبها ضروب العلم فيها مثلها والعلم بالديان نوع خامس وجميع أنواع العلوم مدينة ببروج أعمال العباد مناكس
ومراتب الترتيب في توحيده رتب ثلاث شرحها متكاوس
181