الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٦وجميع أسرار الغيوب مصونه عن كل من هو عابر أو عابس
والأصل تجريد الهوى عن نفسه
وبنف
سه تجريدها يا ناعس
هيهات يحصل بالمني تحصيله والنفس فيها للعناء مغارس واخرج من الوصف القبيح بوصفه ولذالك وصف الحق حقاً طالس غيّب وجودك في شهود وجوده تلقاك من عز العزيز فرادس واشهد وجودك ليس منك وإنما في الكون كان مكوناً يتعاكس فبذاك سر السر يشرق سره بمشارق الإشراق يا متقاعس يبدي إليك من الغيوب عجائباً ولها من السر المصون ملامس تغنيك عنك وعن بقائك في الفن حتى تغيب وأنت حي ماحس وإذا حضرت بعز حضرة قدسه فإليك في الأنس النفيس مجالس ينسيك أنسك كل شيء دونه وبه القضاء على الفؤاد عضارسُ وتدير أدوار الفناء توكلاً دوراً عليك به وأنت قداحس ورضاه ترضى هارباً من سخطه خوف الحجاب وللحضاض مغارس [669] قلبك في فسيح عيانه زهداً عن الأدنى وجسمك وارسُ فتكون للمعبود عبداً خالصاً عن رق آثار لهن مدانس يعطيك ذاتك بعد ما أفنيتها في حبه إذ للمحبة لابس لوجود بعدك منك عنك كذاك ما في الكون كوناً كان وهو عكامس يا رب فاشهد في وجودك إنني لوجود غيرك في وجودك قامس
ويسيح
183