الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٧قرب بقربك يا قريب تقربي تقريب أهل القرب إنى واجس (1) وله أيضاً، رحمه الله:
أرى العدل عن لوم العذول هو العدل وقصد الفتى وصل الحبيب هو الدخلُ وحق الهوى ما صادق في الهوى فتى تحلى به عن خله اللوم والعذلُ ويصغي إلى قول الوشاة فينثنى صدوداً على هجر وفي صدره ثقلُ وينسى على حفظ حفاظا تقدمت قديماً على عهد قديم لها جذلُ ويسلو على الهجران من بعد زلفة ويحلو له حال وقد غاله دغلُ ولا كل من قد رام في الحب شركة ويهنى بشرب أو يلذ له أكلُ ولو كان عن قلب بريء عن الأذى لأ ورى به وجداً وزاد به الجدلُ ولو أن نور الحب أورى بقلبه أوار الهوى أمسى في جسمه سمه نحلُ وخمر الهوى لو خامر القلب بالجوى لما رده بذل ولا صده عكلُ ولو أنه صب شجي من الهوى لما رام غيراً لا ولا مه كلُ وما راع عن نهج الحبيب بمنهج وإن لج أهل العذل وج به الذهلُ هو الحب سهل في اللسان ادعاؤه على أنه حزن وليس به سهلُ منيع الحمى لا بالهوينا ولا المنى بلوغ المني أنى ومن حوله سبلُ ومنهاجه للطفل، فرد وإنه أنيخ الهدى فيه فجانبه الطملُ
(1) انظر القصيدة كاملة في ديوان مدارج الكمال على مختصر الخصال، مخطوط، يوجد في مكتبة السيد محمد بن أحمد آلبوسعيدي، رقم 604، ص 16 – 20.
184