الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٧ومهما بقي في ه تحت بحـ يحل درها جاجاً ومرجانها حصبا فأعجب به دراً بأصداف دجة قرينيه في قعر بحر الهوى رطبا
ومن ذا على إخراجه كان قادراً لأمواجه جزماً غدى من عدا طبا تبصر أخي في الله فالنفس أمرها ردي وبي علق م كله خشبا هي المركب الصعب الفري كأنها مطي أصوص تستمي إنها خبا هي الجسرة المرطى الجموح وإنها حرون على من كان في نفسه وغبا فمن لم يحملها التكاليف كلها على رغمها أردته عن متنها كبا ومن لم يكن في وردها عن مرادها لها ذائداً دبت به في البذى دبا ومن لم ينهنها عن الغـ
وسعه
هوت في مهاوي المهلكات به رأبا ومن لم يبصرها بها في منارها يكن رأبها ورباً وإيجابها سلبا ومن زمها منعاً لها عن مرامها يقدها وإن كانت شكيمتها صعبا وإن أمّ نقع الشرع روماً له بها رأى ربوة تنهل أنهارها سكبا فإن ذاقها لمظاً لها من نقاخها يجد ذوقها أحلى مذاقاً من الصهبا فإن علها من عذبها بعد نهلها يعد عودها رطباً وأقواعها خصبا وإن غاص في بحر الحقيقات بوحه يجد درة أصفى ومرجانه أربا ومهما صفا في وصفه من صفاتها يحل شربها أرياً وأجنها عذبا فإن غار يوماً في سما غار قدسه فعن نفسه يفنى بما بعدها يُحبا
194