الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٩وأوساه من كاسات جريال وده لواسا فأنساه به الشرب والتربا (1) وصفى مرايا باله إذ صفا له وقوى قوى إتقان إيقانه نصبا
ونقى من الرين الكثيف جنانه وفي ذروة الإخلاص أفرى له نقبا وأجرى ينابيع العلوم بقلبه وأهدى إليه الكشف وأهدى إليه الكشف في سره وهبا ألا وارتضاه فانتضاه لما مضى عن الكائنات الكل منها له هدبا فطوباه من حب رضي غداله منار الهدى مرئ وغيث التقى أبا وطوبى لمن في نفسه عن صفاتها تخلّى وجلى قلبه فانجلى هجبا وأرخى إلى مولاه هوجاء نفسه مجداً على وجد لوجد جرى ضربا ولما يزل يرقى بمرقي التقى بها يروم الرضا خوف الشقا إن قضى نحبا (2) على قوة يلقى الدواهي لدهره ومن صابه أو صابه إن ذهي نصبا وكم غمرة يلقى وكم غصة يرى على رغم من كان الزمان له حربا وأني لمن رام العناد لأمره سبيلاً إلى جزم الذي مده غصبا
(1)
واوساه من كاسات جريال وده لواساً فأنساه به الشرب والشربا
انظر المصدر نفسه،
ص
10
(2) ولما يزل يُرقى بمراقي التقي بها يروم الرضى خوف الشقى إن قضى نحبا
انظر المصدر نفسه ص 10.
196