الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠

بلى إن كيد الدهر صـ، وأمره على مره مر أمرين في أربا (1) ولكن على جزم رأى حكمه جرى على ملة التلوين أربا من الحربا

ويفنى على قرب فأنّي صروفه ستبقى بلا أدنى ويبقى الذي يُحبا ولما رآه عن يقين كأنه أهي في مره فانضمى أربا حبي مضى في هنيئات الزمان على الرضا وإن كان قد أولاه من أمره رتبا مدى عمره في شكره تحت ذكره لمذكوره شوقا لحب دعى رغبا

ولم يلتفت يوماً إليه ولم يكن على مضة من عضة يعرف الكربا أراني أراه قد رآه حقيقة سراباً وإني بالسراب إذا يعبا ثوي في مقامات اليقين على الرضا نسى فانتسي عن غيره والهاً رهبا (2) عميداً لمولاه مريداً له به يعب الذي أولاه في حبه نغبا هنيئاً له يا حبذا من سميدع صفي حفي والعصي له تبا فكن يا أخي في الله ذاك ولا تكن قنوطاً على حال ولا آمناً سربا وذر كل شيء ليس يبقى بحالة فلا خير فيما ليس يبقى له نعم كلما يُبلي وإن ملك الفتى فلا مرية في حكمه أنه رقبا ومن ذلك الدنيا فدعها فإنها تضاهي على حال هلاكاً له جلبا (3) ومن يترك المر المضيق لربه يجد ما صفا أحلى بمنزلة رحبا

حبا

(1) ولما رآه عن يقين كأنه

انظر المصدر نفسه،

ص

11

على سرعة في مره يشبه السحبا

(2) بلى في مقامات اليقين على على الرضى نشي فانتشى عن غيره والها رهبا

انظر المصدر نفسه،

ص

(د)

11

ومن ذلك الدنيا فدعها فإنها تضاهي على حال هلاجاً كذي جلبا

انظر المصدر نفسه،

ص

11

197