الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٧خذ الحجر الأعلى طريا منصفاً وقطره ماء أبيضاً ثم أصفراً وحافظ على المائين بالختم والندى بقابلة التقطير حفظاً موفراً
وقطره دهناً بعد ذلك فإنه سيقطر وشكا مشرق اللون أحمراً وخذ أرضه من بعد تقطير قابها ودهنتها سوداء كالليل أعكراً
وهي طويلة، وعلى ترتيبها تدبير الطغرائي، الذي في كتابه الحيواني، وعلى ترتيبها صفة الغريب، الذي كتبته لوالدي، وهو قريب من قوله: الكتب تبغي الفوز بالأمن، ولكن بالطريقة الوسطى أعظم، وأما هذه التي نحن دبرناها، وهي التي ذكرتها لك، فقد ذكرت القول في اللامية قولي: ومن كان ذا علم صح ورجع، ثم قال: لم أجرب غير الطملي، لا الذي من الطائر، ولذلك قلت: ينال بذا ما قال فيه الأوائل، لأنه لا يمكن أن أقطع أنه لينال به المجرب ما قاله الأوائل في كتبهم، بغير الذي صح معي، لأنه بمنزلة الاستشهاد لصحة هذا العلم، لم أرد بذلك الذهب العافي، ولا الزئبق العامي، وقد أطلت إليك هذا الرقم، لأنك ظننت بي ما أنا ليس لك، لتعلم أني أصفى منك لي، أما كيفية التدبير، فلا يمكن رسم إيضاحه هنا، لأنه يمكن أن يراه غيرك، ولكن الكتاب واصلك إن فهمته منه، وإلا فمن غيره، والسلام عليكم ورحمة وبركاته، وسلم لنا على الشيخ حميد بن محمد، والشيخ سعيد بن ماجد الوهيبي [703]، والشيخ عبد الله بن محمد المشرفي، والمراد أن ترسل لي المنظومة التي أبدعها الشيخ حميد بن محمد بن رزيق على حرف الياء والمثناة التحتة، وذكر فيها وفق المايتي، وهو شكل القاف، وذكرنا فيها الحاج ابراهيم بن حسن، ليدخلها في ديوانه الذي قاله فينا، وواصلك نظم ضعيف من هذياننا، لا تطلع عليه الشيخ حميد بن محمد بن زريق من غير حجرٍ منا عليك في ذلك، ولكن خجلاً مع فصاحته،
الله
234