الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٩إذا لعب الهندي يوماً بد ا بكفه يصادر نفخ الصور مما يوقع يشق عباب الجيش يمناً ويسرةً ويجعل يمنى الجيش يسره مصرع
إذا ما سطا يوماً على مس ذي سطا فليس لنفس بالبقا فيه مطمع كأن له شهب السموات سخرت فيهذي بها من شاء والسيف يقمع من الأنس إلا أنه في فعاله كان من الأملاك
وفي كفه نار لأعداء ربه وجنة للصافين في الحين تولع ونجل سليمان بن صالح ناصر تمسك بالتقوى، فلا يتضعضع تفنن في كل العلوم مبالغاً بأسما سماها قد سما فيه موضع
وليس له شغل سوى الله ذكره وليس له إلا إلى الله مفزع وإن هاجت الهيجاء فأشجع شاجع برؤيته الأعداء تكبوا وتمنع
والله در ذي العلاء ابن ماجد سعيد سعى نحو الفضائل يجمع [704] وليس له سعى سوى التقوى طالباً احمس مورع
تقي
صد فيقطع
عليهم سلام من صفى ووامق يروم بلا تمت. وإن شئت أن تسفرها الشيخ حميد، فلا يحرج عليك، وإنما قلنا ما قلناه خجلاً، لو هانت نظمنا مع تناهي بلاغته، فأعرف ذلك بيان، ثم بدا لنا أن نزيدك إيضاحاً، إن شئت تنظر سرا الذي دبرناه، انظر في قصيدة عبد العزيز إلى تمام ذات دل لها ألحاظ وسنان وجيد ريم، كجيد الأغيد الجان في الشرح، إن ملكاً صرّ بموضع ما أعجبه ذلك المكان ليعمره، فقال: لم ألف من الذهب يحتاج إلى تعمير هذا المكان؟ فقالوا له ما قالوه، فأراد الحكيم أن يشارك في الأجر، فقال: أيها الملك يحتاج إلى
236