الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

الآخذين العهد في إيلافهم

والراحلين برحلة الإيلاف (1)

ومن بني كعب لبنى صاحبة قيس بن ذريح (2)، وأما سعد بن عمرو بن ربيعة لحي بن

:

حارثة وهو خزاعة بن عمرو بن عامر فولد ثلاثة نفر جذيمة بن سعد المصطلق وعامر بن سعد، وهو لحي، والكاهن بن سعد، وسُمّي جذيمة، ومن جذيمة بن سعد حويرثة واسمها برة، بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائد بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق بن سعد بن عمرو بن ربيعة لحي بن حارثة بن خزاعة بن عمرو بن عامر ومنهم سليمان بن صرد (3)، الذي كتب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب بالقدوم إلى العراق، فلما قتل الحسين، قام مع المختار (4) يطلبون بثأر الحسين، ـة ()، فخـ ن الحنفي

وي

دعون إلـ

يهم

(1) المصدر نفسه ص 106

(2) قيس بن ذريح: شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب (لبنى) بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة، كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس. وأخباره مع (لبنى) كثيرة جدا، وشعره عالي الطبقة في التشبيب، ووصف الشوق والحنين، بعضه مجموع في ديوان.

انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 205 - 206.

كحالة؛ عمر رضا: معجم المؤلفين، الجزء الثاني، ص 661. (3) سليمان بن صرد (28 ق. 5 - 65 هـ / 595 - 684 م: بن الجون بن أبي الجون عبد العزى، وهو لحي الخزاعي. كان اسمه في الجاهلية يساراً، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليمان، ويكنى أبا المطرف. كان خيرا فاضلا، له دين وعبادة انظر: ابن الأثير؛ أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني، ص 548 - 549. الزركلي خير الدين: الأعلام، الجزء الثالث، ص 127، ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 98 - 99. (4) المختار: (-67 هـ / 622 - 687 م: بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي، أبو إسحاق من زعماء الثائرين على بني أمية، وأحد الشجعان الأفذاذ من أهل الطائف. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام. الجزء السابع، ص 192، ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الخامس، ص 117

(5) محمد بن الحنفية (21 - 81 هـ / 642 - 700 م): هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي أبو القاسم المعروف بابن الحنفية، أحد الأبطال الشهداء في صدر الإسلام. وهو أخو الحسن والحسين، غير أن أمهما فاطمة الزهراء، وأمه خولة بنت جعفر الحنفية، نسب إليها تمييزا له عنهما، وكان يقول: الحسن والحسين أفضل مني، وأنا أعلم منهما. كان واسع العلم، ورعاً. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء السادس، ص 270.

135