الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

عبيد الله بن

الكوفة (2).

فقتل سليمان بن صرد وجماعة من أصحابه، ورجع المختار إلى

ومنهم بديل بن قريط بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى (3) شريف كتب له النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، وكان له قدر في الجاهلية، ومنهم عبد الله بن بديل بن ورقاء (4)، الذي قتل مع علي بن أبي طالب بصفين، ومنهم علقمة بن الفغواء صاحب النبي صلى الله عليه وسلم بن مليح [50]، وأما مليح بن عمرو بن ربيعة لحي ابن حارثة، وهو خزاعة بن عمرو بن عامر فولد رجلين سعد بن مليح، وغنم بن مليح من بن مليح عبد الله بن خالد بن أسعد بن عامر بن بياضة بن مليح، وابنه طلحة بن عبد الله الذي يقال له طلحة الطلحات، وأم طلحة بنت الحارث بن طلحة بن أبي

(1) عبيد الله بن زياد (28 - 67 هـ / 648 - 686 م): بن أبيه، وال أموي جبار وخطيب ولد في البصرة، وكان مع والده لما مات في العراق، فقصد الشام، فولاه (عمه (معاوية خراسان سنة 53 هـ، فتوجه إليها وأقام بها سنتين، ثم نقله معاوية إلى البصرة أميرا عليها سنة 55 هـ، فقاتل الخوارج واشتد عليهم. وأقره يزيد على إمارته سنة 60 هـ، وكتب إليه: (بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق، فضع المناظر والمسالخ واحترس على الظن، وخذ على التهمة، غير أن لا تقاتل إلا من قاتلك، واكتب إليَّ في كل ما يحدث). فكانت الفاجعة بمقتل الحسين في أيامه وعلى يده وفي [خارز] بالموصل قتله ابن الشتر في قتال عنيف بينهما وجيشهما .. انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الرابع، ص 193.

(2) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 106.

(3) بديل بن قريط بن ورقاء: بن عمرو بن عمرو ويقال أن قريشاً يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك، وكان من كبار مسلمي الفتح، توفي قبل النبي صلى الله عليه وسلم. انظر ابن كثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: أسد

الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الأول، ص 359 - 360 - 361

(4) عبد الله بن بديل بن ورقاء: بن عبد العزى الخزاعي، أسلم مع أبيه قبل فتح مكة، وكان سيد خزاعة، وشهد الفتح وحنينا والطائف وتبوك. وكان له نخل كثير، وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع علي، وكان على الرجالة، وهو من أفضل أصحاب علي وأعيانهم. حارب أهل الشام، ولم يزل يقاتل حتى انتهى إلى معاوية، فأحاط به أهل الشام فقتلوه، فلما رأه معاوية قال: والله لو استطاعت نساء خزاعة لقاتلتنا فضلا عن رجالها. انظر: ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثالث، ص 184، الزركلي خير الدين: الأعلام، الجزء الرابع، ص 73.

136