الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣١٣

رويت من دمها الثرى ولطالما روى الهوى شفتي من شفتيها مكنت سيفي من مجال خناقها ومدامعي تجري على خديها ما كان قتليها لأني لم أكن أبكي إذا سقط الغبار عليها لكن بخلت على سواي بحبها وأنفت من نظر الغلام إليها

وله فيها:

جاءت تزور فراشي بعد ما قبرت فظلت ألثم نحراً زانه الجيد وقلت قرة عينى قد بعثت لنا فكيف ذا وطريق القبر مسدود قالت هناك عظامي فيه مُودَعةٌ يعيث فيها نبات الأرض والدودُ وهذه الروح قد جاءتك زائرةً هذي زيارة من في القبر ملحود

الحافظ المقدسي:

أبو الحسن علي بن الأنجب أبي المكارم المفضل بن أبي الحسن علي بن أبي الغيث مفرج بن حاتم بن الحسن بن جعفر بن ابراهيم بن الحسن اللخمي، المقدسي الأصل، الاسكندري المولود والدار، المالكي المذهب، كان فقيهاً فاضلاً في مذهب الإمام مالك، ومن كبار الحفاظ المشاهير في الحديث وعلومه، صحب الحافظ أبا الطاهر السلفي، وانتفع بصحبته، وصحبه العلامة الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، ولازم، صحبته، وبه انتفع، وعليه تخرج، وذكر عنه فضلاً عزيزاً، وصلاحاً كثيراً، وأنشدني مقاطعاً مما أنشد الحافظ أبو الحسن المذكور نفسه: