الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣١٤تجاوزت ستين من مولدي فأسعد أيامي المـ
شترك
سائلني زائري
وأنشدني أيضاً قال، أنشدني لنفسه:
التي وما حال من حل في المعترك
ثلاث باءات بلينا بها البق والبرغوث والبرغش ثلاثة أو حشن ما في الورى ولست أدري أيها أوحش وأنشدني أيضاً قال، أنشدني لنفسه:
ولميا تحيي من تحيي بريقها كان مزاج الراح بالمسك من فيها وما ذقت فاها غير أني رويته عن الثقة المسواك وهو موافيها [737] وهذا معنى مستعمل، قد سار في كثير من أشعار المتقدمين والمتأخرين، فمن ذلك قول بشار بن برد من أبيات يا أطيب الناس ريقاً غير مختبر إلا شهادة أطراف المساويك
وقول الأبيودري:
وأخبرني أترابها أن ريقها على ما حكى عُود الأراك لذيذ (7) وللحافظ أيضاً:
أيا نفس بالمأثور عن خير مرسل وأصحابه والتابعين تمسكي
وخافي غدا يوم الحساب جهنماً إذا لفحت نيرانها أن تمسكي
311
١٬٤٠٥ / ١٬٨٠٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.