الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٠

كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته والشهب أحلك ألواناً من الدُّهُم

قال الشيخ بن حجة المبالغة للشيخ صفي الدين في الشطر الأول، بقوله: كم قد جلت جنح ليل النقع طلعته، ولكن زاد بما هو أبلغ منها، حيث قال: والشهب أحلك ألواناً من الدهم.

وما ألذ قوله لغازي بن ارتق في قلائده.

إني تركت الناس حين وجدته ترك التيمم مع وجود الماء ويعجبني في الحماسة من قوله في القصيدة، ففي الفضل ما عليها فريد، وكل بيت منها بيت قصد قوله:

لمن الشوازب كالنعام الجفلِ کسيت حلالاً من غبار القسطل يبرزن من حلل العجاج عوابساً يحملن كل مدرع ومسربل شبه العرائس تجتلى فكأنها في الخدر من ذيل العجاج المسبل فعلت قوائمهن عند طرادها فعل الصوالج في كرات الجندل [740] فتظل ترقم في الصخور أهلةً بشبا حوافرها وإن لم تنعل يحملن من آل العريض فوارساً كالأسد في أجم الرماح الذبل تنشال حول مشرع بجنابه فكأنه من بأسه في معل

ما زال صدر الدست صدر الرتبة الـ علياء صدر الجيش صدر المحفل لو أنصفته بنو محاسن إذ مشوا كانت رؤوسهم مكان الأرجل بيناً تراه خطيبهم في محفل رحب تراه زعيمهم في جحفل

317