الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧وله أيضاً رسالة لليلى الشريفة، ومدحاً لنبيه صلى الله عليه وسلم، ومتوسلاً به شعراً: طيف لليلى على شحط النوى طرقا ليلا وطرفي بأمواج الكرى غرقا أنّى اهتدى والدجى وحف غياهبه يشقه ويجوب المهمه العرقا حتى أتاني فحياني بها ولها نشر على الأفق من أنفاسها عبقا [749] فيت الثم خديها وألزمها وأرشف الشنب المعسول مغتبقا ألقيت وضواضها عني وحلتها وبت منها مكان العقد معتنقا حتى تهجد عصفور على علم مبشرا أن وجه الصبح قد شرقا فقمت والدمع فوق الخد منحدر أجر ذيلي على وجه الثرى ولقا فما قبضت من الطيف الملم بها الأكمن قبضت أكفافه الأفقا ما أكذب الطيف لولا طيب زورته لمن يحب ولا طيف به صدقا رعياً لليلى ويا سقيا لأبطحها ويا سقى الله خيف الحي والبرقا متى متى العيس ينكحن الهجول بنا وتمسح المعج والايغال والعنقا وتخبط الآل بالأخفاف تحسبها بنات ماء الغوادي تخبط الغدقا تخفى وتظهر تارات فتحسبها أهلةً السحاب انضم وافترقا
إن هجرت روحت أو أصلت بكرت وتوضح الليل بالإرقال مذ غسقا وعصبة هاجروا أوطانهم وإلى ليلى أجدّوا السرى واستعذبوا الأرقا باتوا وقالوا على أكوارهم فهم مثل البزاة على أوكارها سبقا وتارة في بطون العائمات لها أزمة من وراها تحكم العنقا لا روح فيها ولافيها جرى نفس فكلها جسد قد
يغ
4