الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠وفي حرا زاره جبريل أول ما وافاه حتى لمن خوف فقد صعقا كقاب قوسين ذاك اليوم كان له أدنى وكان له مما يخاف وقا أسرى به الله ليلاً والملائك إجلا لاً له كنفت من حوله حرقا حتى أتى المسجد الأقصى وفاء إلى ليلى بليلته والصبح ما انفلقا ــي حليمة برهان يؤيده مذ أرضعته فسال الدر مندفقا ويوم مال به جبريل شق له بطن فق س منـ ه اللحم والعلقا وكم له من دلالات به وضحت وضوح نور جبين الشمس إذ شرقا [751] الله قال له في (نون) أنت على خلق عظيم نشا أكرم به خلقا وقدم العفو من قبل العذاب له براءة آيها في حاله نطقا ماذا أقول مديحاً والمديح له في الذكر قد جاء مجموعا ومفترقا لكن وجدت طريق المدح متسعاً فيه وحبي له محضا فقد سبقا وإنني بمديحي طالب صلةً شفاعة توسع الغفران مولاي مولى جميع الخلق كلّهم هبني بحبك في الكونين معتلقا فاقبل مديحي وعذري لو نأت بلدي حبي لكم لكم خالص لم يمزج الملقا ولا تركت زياراتي لكم جنفاً ولكن لأم أحدث العوقا وإن بقيت فمالي عن زيارتكم عذر إذا وفق الباري وطال بقا لو كنت من جلد خدي أحتذي لكم نعلاً وأجعل شسع المقلة الحدقا حتى بقبرك أذري الدمع معتفراً بتربة فعسى أن أطفئ الحرقا لعلّ مولاي من بعد الإياب له يقول صفحاً عن العبد الذي أبقا صلى عليك إله العرش ما نفس جرى وما الطرف من أجفانه رمقا
والخلقا
V