الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١

وصاحبيك ضجيعيك اللذين همـ لك الحياة وبعد الموت قد صدقا (1)

وله من الفصل الثالث، في مدح سيد المرسلين محمد خاتم النبيين، صلى الله عليه وسلم، شعر متغزلاً بليلى الشريفة من بحر البسيط:

صب صبته إلى ليلى صبابته واستعذبت قلبه الصابي إصابته أسيان إن رجع الحادي بكى ولها وفي صدوح حمام الأيك آفته حتى كأن ولدت في ثوب مولده كآبه قلبه الصابي كآبته نعى بوادي الحمى من قبل رؤيته ومذ رآه به زادت نعايته قالوا هوى الصب يؤذيه فقلت لهـ دوام ذا الحب ما دامت إذايته وذو الصبابة إن كنت الجهول به دمعه حين تلحاه علامته فكل قلب خفى سر الهوى فله دمع يفتش ما سرت حشاشته دعني فإن عذاب الحب يعذب لي طعما وفي مذهبي عز مهابته مطال كل حبيب في مواعده وفا و عندي هي الحسنى إساءته

فالقلب عـ

يا ليت طرفي الذي يجني عليَّ غدت إلا عليه قذى الباقي جنايته ما استحسن الطرف إلا صار معشقة سكره والحب لامته إن الهوى في لقى ليلى ورؤيتها قد أثملتن وفي البطحا مدامته ــي يا عاذلي في هوى ليلى فدع عذلي عنها ففيها الهوى حلو مرارته هيهات ما لست بالناهي بذي أذن فالشوق والحب لم تدرك نهايته

(1)

المراجع نفسه، ص

-100

159. مع اختلاف في كثير من مفردات أبيلت القصيدة